عرض مشاركة مفردة
قديم 02-03-2012, 10:10 AM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 750

آخر تواجد: 05-10-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ العقيق اليمني
*** قبل اكمال هذا الموضوع آمل منك الاطلاع على المشاركة التالية:
http://www.yahosein.com/vb/showpost.php?p=1830825&postcount=7
فقد تعرضنا فيها لصفات الذات وصفات الفعل ولأسمائه تعالى
وإن كان الأولى الاطلاع على كامل الموضوع
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=163050

والذي دعانا لهذا هو ما وقعتم به من اشتباه واضح وبيّن، فبعد أن نقلنا أن القوم يقولون بإمكانية معرفة ذات الله تعالى والإندكاك والفناء فيها قلتم مرة أنهم يقصدون بالذات: (الأسماء والصفات)، ثم قلتم بأنهم يقولون (بعدم امكانية معرفة الذات) !
ثم قلت بما معناه أن (الأسماء والصفات) هي (عين ذاته تعالى)!

وأما الخطأ الأول: فقولكم أن ذاته هي أسماؤه،و الحال أن أسماءه تعالى مخلوقة محدثة وهي غيره تعالى وغير صفاته كما سيتضح لك في المشاركة المذكورة.
وأما الثاني: فالتهافت في الدفاع عنهم، إذ إما أن تكون الصفات هي عين الذات وبالتالي فلا فرق عندهم بين معرفة الذات ومعرفة الصفات !
وإما أن تكون الذات غير الصفات وبالتالي فلا معنى للقول بأن قصدهم بالذات الصفات !

والحقّ كما بيّنا في المشاركة المذكورة من أن صفات الله الكمالية هي عين ذاته، وأن القوم يقولون كما بينا في هذا الموضوع بأن العارف منهم يعرف ذات الله تعالى ويندك ويفنى فيها والعياذ بالله !

*** وأما تشبيهك لدعاواهم (وجوب طاعة العارف منهم وقولهم بعلمه لما كان وما يكون وقدرته التي لا تشبه إلا الولاية التكوينية)، أما تشبيهك لهذه الأمور بوجوب تقليد الفقيه والالتزام بحكم الحاكم فغريب جداً !

إذ دعواهم تشمل العصمة وعلم الغيب والولاية التكوينية (قدرة التصرف بأي شيء) !
ووجوب تقليد الفقيه إنما يصح من باب رجوع الجاهل إلى العالم في كل مجال من مجالات الحياة !
وحكم الحاكم إنما هو حكم شرعي لنفوذ حكمه عند القضاء بين المتخاصمين !

فاين هذا من ذاك ؟!

- الاخ العقيق اليمني، أرى أنك قد ذهبت بعيداً في دفاعك عن قوم انحرفوا عن جادة الصواب دون أن يكون في يدك ما يصلح للدفاع عنهم، وهذا أوقعك وقد يوقعك في اشتباهات كثيرة.. فنصيحة أخ لأخيه .. النفس عزيزة وغالية فلا تضيعها بمن لا يستحق !

الأخ الخانقيني
ذكرنا أنّا نحاكم كل شخص على ما يصدر عنه، وكل شخص كائناً من كان سوى المعصوم خاضع للموازين التي يبيّنها المعصوم عليه السلام.
ولا ريب في أن المعصومين عليهم السلام قد وصلوا إلى أعلى مراتب المعرفة التي يمكن لمخلوق أن يصل إليها، وأنهم قد رسموا لنا طريقاً لسلوكه يبدأ بالإيمان بالله والتفكر والتدبر في آياته، ثم الامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه، فمن التزم بذلك كان سائراً على الصراط المستقيم، سمي عارفاً أم لا، ومن ضلّ وزاغ هوى في نار جهنم، وليس بين الله وبين أحد قرابة !

الأخ سيد جلال الحسيني
لن يعلو كلام على كلام أهل البيت عليهم السلام بعد كلام الله عز وجل، فلا كلام بعد كلامهم .
أما كتاب الروح المجرد فلنا وقفة معه لاحقاً إن شاء الله.

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس